Skip to main content

© DevStack. All rights reserved.

هو صبر خمسة عقود ولم ييأس واستمر بمراسلتها الى ان جاءته معترفة بحبهما وانه لم يمت في قلبها وعندما ذهب الى زيارتها في بيتها واجه عقبة

ملخص رواية الحب في زمن الكوليرا مميز

(وقت القراءة: 1 - 2 دقائق)

ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة، وتضخم الذكريات الطيبة (غابريل) الحب في زمن الكوليرا رواية كتبه غابرييل غارثيا ماركيز الروائي الكولمبي ١٩٢٧ سنة 1985، عن شاب فقير وقع في حب فتاة من طبقة أعلى.

 

يبدأها بذكر الموت ، وتتداخل احداث مرتبطةبالحب والوباء والتقاليد، البطل يعمل في مكتب تليغراف يلتقي شابة في بيتها في، لتسليمها رسالة، فيحبها من نظرته الاولى، ويبدأ بالتواصل معها من خلال الرسائل، ولما علم ابوها بأمر رسائل الحب المتبادلة بينهما ابعدها عن بيته. لم يخضع (فلورينتو) للتقاليد البالية،وتمكن من ان يلتقي بحبيبته ولكن والدها زوجها لرجل من نفس المستوى الطبقي. بقي (فلورنينتو) ينتظر القدر علّه يُعيد اليه الحبيبة على أمل ان يطرأ طارئ لزوجها فيتخلى عنها ليسترجع ايامه معها ، فقرر أن ينتظر وفاة زوجها بعد مدة ومن ثم استعادة حبيبته، وفعلا مر خمسون عاما، كما قال لها: (لقد انتظرت هذه الفرصة منذ ما يزيد عن خمسين سنة، لأجدد لكِ قسم حبـي)فاستاطت غضبا وطردته من بيتها وكان زوجها قد مات. هو صبر خمسة عقود ولم ييأس واستمر بمراسلتها الى ان جاءته معترفة بحبهما وانه لم يمت في قلبها وعندما ذهب الى زيارتها في بيتها واجه عقبة رفض جديدةمن ابنتها،لكنّ الالم أكسب الحبيبة قوةً ألهمتها بأن تستمر في علاقتها بحبيبها، الذي ستسافر معه في رحلة بحرية ستكتشف خلالها أنّها لا تزال تحمل لحبيبها الحب ذاته، فكانت أفضل لحظات عمرهما على متن سفينة تجوب البحر، بدون أن ترسو لأنّ الكوليرا انتشرت في المنطقة، فكان الوباء نعمة أمام نقمة الإنسان. المشترك بين جميع هذه الصور والأشكال هو اعتبار الحب داءً لا يغادر جسداً بعد أن يمسّه، فالحبّ في أكثر الصور جلاءً في متن المؤلف قادر على أن ينتظر من العشرينيات إلى السبعينيات، وهو قادر على أن يفتك برجل لم تفتك به الحرب ولم تقض عليه الكوليرا. وما زلت أنتظر من يكتب (الحب في زمن الكورونا) ..

قيم الموضوع
(1 تصويت)

معلومات إضافية

  • StyleName: ClassA
1

1 تعليق

  • رابط التعليق Super User الخميس, 05 آب/أغسطس 2021 10:31 الناشر Super User

    بين جميع هذه الصور والأشكال هو اعتبار الحب داءً لا يغادر جسداً بعد أن يمسّه، فالحبّ في أكثر الصور جلاءً في متن المؤلف قادر على أن ينتظر من العشرينيات إلى السبعينيات، وهو قادر على أن يفتك برجل لم تفتك به الحرب ولم تقض عليه الكوليرا. وما زلت أنتظر من يكتب (الحب في زمن الكورونا) .